محمد بن محمد النويري
405
شرح طيبة النشر في القراءات العشر
[ عكس ) ، أي : ورد عن رويس ] ( 1 ) روايتان : الأولى : ما تقدم ، وهو ( 2 ) رواية التمار ( 3 ) من كل طرقه إلا من طريق أبى الطيب . والثانية : طريق أبى الطيب ، عكس ذلك : بفتح الياء في لقمان ، وبضمها ( 4 ) في الثلاث . وقرأ الباقون بضم الأربع على أنه مضارع « أضل » ، وعليها قوله [ تعالى ] ( 5 ) : وأضلّوا كثيرا وضلّوا [ المائدة : 77 ] . واختلف عن ذي لام ( لي ) هشام في فاجعل أفئدة من النّاس تهوى إليهم [ إبراهيم : 37 ] : فروى عنه الحلواني من طرقه بياء بعد الهمزة هنا خاصة . وهي من رواية العباس بن الوليد عن أصحابه عن ابن عامر . قال الحلواني عن هشام : هو من الوفود ، فإن كان قد سمع على غير قياس ، وإلا فهو لغة المشبعين [ من ] ( 6 ) العرب الذين يقولون : الدراهيم ( 7 ) ، والصياريف ، وليست ضرورة ، بل لغة مستعملة . قال ابن مالك : معروفة ، وجعل منها قولهم : « بينا زيد قائم جاء عمرو » ، أي : بين أوقات قيام زيد ، وأشبعت فتحة النون ؛ فتولدت الألف . وحكى الفراء : أن من العرب من يقول : أكلت لحما شاة ورواها [ عن هشام ] ( 8 ) مع الحلواني أبو العباس البكراوي ( 9 ) شيخ ابن مجاهد [ ورواها مع هشام عن ابن عامر العباس بن الوليد وغيره ] ( 10 ) . ورواها سبط الخياط عن الأخفش عن هشام ، وعن الداجونى عن أصحابه عن هشام . قال : ما رأيته منصوصا في « التعليق » قرأت به على الشريف . انتهى . وأطلق أبو العلاء الخلاف عن جميع أصحاب هشام . وروى الداجونى من أكثر الطرق عن أصحابه وسائر أصحاب هشام عنه بغير ياء ، وكذلك قرأ الباقون . وقرأ ذو راء ( رم ) الكسائي وإن كان مكرهم لتزول منه [ إبراهيم : 46 ] بفتح اللام
--> ( ( 1 ) في م : وأتى عكس رويس أي . ) ( ( 2 ) في م ، ص : وهي . ) ( ( 3 ) في م ، ص : البكار ، وفي د : الكبار . ) ( ( 4 ) في م ، د : فيضم . ) ( ( 5 ) زيادة من م ، ص . ) ( ( 6 ) زيادة من م ، ص . ) ( ( 7 ) في م ، ص ، د : الدراهم . ) ( ( 8 ) سقط في م ، ص . ) ( ( 9 ) في ص : النكزاوى . ) ( ( 10 ) سقط في ص . )